adnkronos

مقالات

السياسة


راسموسن يرحب بإعلان الدول إرسال قوات إضافية لأفغانستان




بروكسل (14 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن، عن تفاؤله بإمكانية بلورة وثيقة الإستراتيجية الجديدة للحلف خلال قمة لشبونة القادمة، وذلك بعد الردود الإيجابية التي تلقاها خلال إجتماعات وزراء خارجية ووزراء دفاع الحلف اليوم في بروكسل

وأعرب راسموسن، في مؤتمر صحفي عقده على هامش الإجتماعات، عن قناعته بأن المشاركين في قمة الحلف في لشبونة قادرون على إتخاذ القرار النهائي بشأن الإستراتيجية الجديدة، "لا بد من إنجاز بعض التفاصيل التقنية أولاً"، حسب تعبيره

وأبدى أمين عام الحلف الترحيب بإعلان بعض الدول الأعضاء في الحلف إرسال قوات إضافية لأفغانستان، مؤكداً أن هذا الأمر من شأنه تسهيل المهمة في لشبونة، فـ"سوف نستطيع أن نعلن عن بداية المرحلة الإنتقالية في أفغانستان إعتباراً من العام القادم"، وفق تعبيره

ورأى أن الإستمرار في ممارسة الضغط العسكري على حركة طالبان في أفغانستان سوف يساهم في تسريع عملية المصالحة الوطنية، مشددا راسموسن على قناعته بأن الحركة "لا تزال تحت الضغط العسكري في كل مكان" في أفغانستان

أما بشأن المصالحة الأفغانية الداخلية وإدماج العناصر المتمردة، والكلام دائماً للأمين العام لناتو، "فالأمر يتعلق أولاً وأخيراً بالحكومة الأفغانية، نحن نستطيع أن ندعمهم ولكن عليهم لعب الدور الأساسي في ذلك". وكرر راسموسن الشروط التي يجب أن تتم على أساسها عمليات إعادة إدماج العناصر المسلحة، وهي إلقاء السلاح، والإعتراف بالدستور وإحترام حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة

أما بشأن إنشاء نظام الدفاع الصاروحي، فأشار راسموسن إلى وجود إتفاق بين دول الحلف على إنشاء هذا النظام، "ولكن هناك الكثير من التفاصيل التي يجب بحثها ولذلك أتوقع قراراً نهائياً في قمة لشبونة المقررة الشهر المقبل"، على حد تعبيره

وأضاف أن الأمر لا يتعارض مع عمليات الإصلاح التي ينادي بها الحلف، مؤكداً أن إنشاء منظومة دفاع صاروخي تستدعي ربط أنظمة دفاع الدول الأعضاء مع بعضها و الأمر سيكلفنا أقل من مائتي مليون يورو في غضون عشر سنوات